عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
353
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
بتفصيل نگاشته و انساب سلاطين مغول را بسط زياد داده و محض تملّق و خوشآمد آن سلسله قتل عام چنگيز و هلاكو را مدح و تمجيد و افعال و مظالم وحشيانهء آنها را بالهامات غيبى و مكاشفات آسمانى نسبت داده و نيز از كتب آن حكيم ( كتاب التوضيحات ) و ( رسالهء سلطانيّه ) و ( مفتاح التفاسير ) و ( رساله در ابطال مذهب تناسخ ) و ( مركبات طب ) و ( ديوان اشعار ) مىباشد و من جملة اشعاره * پيريم ولى چو بخت دمساز آيد * * هنكام وصال و طرب و ناز آيد از زلف دراز تو كمندى فكنيم * * بر گردن عمر رفته تا باز آيد 2 خواجه نصير الدين الطوسى الفيلسوف المشهور - هو ابو جعفر نصير الدين محمد بن فخر الدين محمد بن الحسن الطوسى المشهور بخواجه * از حكماى مائه هفتم و از اعاظم فلاسفهء مسلمين و اجلاى حكماى متبحرين در حدّت ذهن و غايت دانش و وفور بينش و كثرت تصانيف و جودت تآليف و علوّ مقام و اعتبار و سموّ منزلت و اشتهار در ميان حكماى عالىمقدار كالشمس فى رابعة النهار مىباشد اصل آن فيلسوف هنرمند از ( جهرود ) ساوه بوده چون تولدش در مشهد طوس اتفاق افتاد و هم در آن ملك نشو و نما نمود لاجرم بطوسى اشتهار يافت وى منقول را در نزد پدر خود ( فخر الدين محمد بن الحسن ) كه تلميذ فضل اللّه راوندى بود قرائت نمود و در معقول نزد خال خويش كه از فضلاى عصر خود محسوب مىشده و قطب الدين مصرى و فريد الدين داماد و كمال الدين يونس مصرى ( در كتاب قاموس الاعلام كمال الدين بن يونس موصلى ضبط كرده ) و معين الدين سالم بن بدران معتزلى و بهمنيار شاگرد ابن سينا تلمذ فرمود و هم در محفل درس ابو السعادات اصفهانى حاضر شده و در آنجا كه مجمع اساتيد عصر بود با سيّد على بن طاوس حسنى حلّى و شيخ ميثم بحرانى باتفاق همديگر بامر مباحثت ممارست داشتند * و از مشاهير علما آية اللّه حسن بن يوسف بن مطهر الحلّى الملقب بالعلامه و قطب الدين محمود بن مسعود شيرازى كه ترجمهاش در اين كتاب مسطور است نزد وى علم حكمت خواندهاند شاهد اين مقال كلام خود علامهء حلّى است كه در اجازهء خود براى بنى زهره بعد از ذكر اسم خواجه بتحرير آورده و ما عين ترجمهء